وندوز ماسنجر الإستغناء عنه في مارس
أعلنت شركة مايكروسوفت العملاقة للبرمجيات اعتزامها إحالة برنامجها الشهير "ماسنجر" للمحادثة الفورية للتقاعد اعتبارا من منتصف آذار/مارس المقبل، على أن يتم تحويل مستخدمي هذه الخدمة إلى برنامج "سكايب" البديل. وأوردت مجلة "إنفو ورلد" الأميركية المعنية بشؤون الكمبيوتر على موقعها الإلكتروني في رسالة بريد إلكتروني بعث بها فريق ماسنجر التابع لشركة مايكروسوفت لمستخدمي الخدمة جاء فيها أن "خدمة ماسنجر ستغلق على مستوى العالم باستثناء بر الصين الرئيسي". وأضافت الرسالة أنه "سيكون بمقدور المستخدم الاستمرار في إجراء المحادثة الفورية والدردشة عبر الفيديو واكتشاف وسائل جديدة للتواصل، ولكن عن طريق خدمة سكايب التي تعمل على الهواتف المحمولة والكمبيوترات اللوحية". وسوف يستمر ماسنجر في العمل كالمعتاد حتى 15 آذار/مارس المقبل حيث سيطالع مستخدمي البرنامج في ذلك اليوم رسالة تطلب منهم التحول إلى خدمة سكايب وبمجرد الضغط على الرسالة سوف يتم تلقائيا تنزيل برنامج سكايب وحذف برنامج ماسنجر، ولكن بعد يوم 15 آذار/مارس، لن يكون بمقدور الدخول إلى خدمة ماسنجر، وإن كان سيظل باستطاعتهم التحول إلى برنامج سكايب. وتقول مايكروسوفت إن خدمة سكايب سوف تعمل على العديد من الأجهزة بما في ذلك الكمبيوترات الشخصية وكمبيوترات ماك وهواتف أي فون الذكية وكمبيوترات أي باد اللوحية من سامسونج والأجهزة التي تعمل بأنظمة تشغيل أندرويد وجهاز كيندل فاير، وسوف تتوافر قريبا على نظام تشغيل ويندوز فون 8. وكانت مايكروسوفت قد استحوذت على خدمة سكايب عام 2010 نظير 5ر8 مليار دولار وذكرت آنذاك أن لديها خطط كبيرة لهذه الخدمة تتضمن الاحتفاظ بها كخدمة مستقلة. وأعلنت الشركة في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، أنها تعتزم إغلاق خدمة ماسنجر لصالح سكايب، وأطلقت في نفس الشهر خدمة خاصة للمشروعات الصغيرة تعمل على برنامج سكايب.
بيع سيارة "باتمان" بـسعر خيالي
فينكس - بيعت في مزاد أقيم في أريزونا سيارة "الرجل الوطواط" "باتمان" الأصلية، وهي السيارة الأولى من هذا النوع التي استخدمت في مسلسل "باتمان" في ستينيات القرن الماضي بـ 4.6 مليون دولار. وذكر موقع برنامج "تودي" أن السيارة الأولى من ستّ سيارات استخدمت في مسلسل "باتمان" الذي عرض على قناة "أي بي سي" في الستينيات بيعت ب 4.6 مليون دولار لدى عرضها في دار مزاد "باريت – جاكسون" يوم السبت في مدينة سكوتسدايل في أريزونا، واشتراها رجل أعمال من مدينة فينيكس. وكان مصمم السيارات الشهير في هوليوود جورج باريس صمم سيارة "الباتموبيل" خلال 15 يوماً فقط عام 1966. وقد كلفت نحو 15 ألف دولار عند صنعها باستخدام سيارة من نوع "فورد فوتورا" طراز العام 1955. وكانت السيارة ضمن مجموعة باريس منذ ذلك الوقت. وقد عادلت "الباتموبيل" السعر القياسي الذي حققته سيارة "أستون مارتن دي بي 5" قادها الممثل شون كونري في فيلم "أصبع الذهب" ضمن سلسلة أفلام "جيمس بوند" والتي بيعت ب 4.6 ملايين دولار عام 2010.
طاولة ذكية وشوكة إلكترونية
لاس فيغاس ـ يعتبر معرض CES 2013 المقام حاليا بمدينة لاس فيغاس الأميركية فرصة جد رائعة لمختلف الشركات التقنية في العالم لعرض بعض النماذج الصغيرة من المنتجات الإلكترونية التي تعتزم الكشف عنها خلال السنوات القليلة القادمة، والتي لا تزال في مرحلة التنمية وتحتاج للمزيد من الوقت والجهد لتصبح متقدمة جدا، بالفعل، هذا هو شأن الشركة الأميركية 3M والتي قامت اليوم بالكشف عن نموذج تجريبي جديد لطاولة ذكية داعمة للمس بدقة الـ 4K " فائقة الوضوح " وبمقاس 84 إنشا. وستأتي طاولة 3M الجديدة بمقاس 84 إنشا، وفي نفس الوقت ستأتي بالأبعاد 2 متر على 13 مترا، أما بخصوص من يسأل عن دقة شاشة هذه الطاولة الذكية الفريدة من نوعها فليكن في علمه أنها توفر درجة وضوح فائقة الدقة تبلغ كثافتها 3840×2160 بكسل، وتجدر الإشارة إلى أنه تم تزويد هذه الطاولة بمنصة التشغيل ويندوز 7 التابعة لعملاق البرمجيات الأميركي مايكروسوفت، وتستخدم برنامج مخصص باستخدام الـ flash، وعلاوة على ذلك فإن هذه الطاولة الذكية قادرة على دعم ما يصل إلى 40 لمسة من جانب المستخدمين دفعة واحدة، وهذا ما يجعلها مثالية للاستخدام مع الآخرين. الشركة المطورة لهذه الطاولة الذكية تعمل الآن على حد قولها لجعل هذه الأخيرة مقاومة للخدوش والأتربة، إضافة إلى جعلها مقاومة للظروف الطبيعية الصعبة، وهذا جيد جدا، فهذه الطاولات الذكية سيتم استخدامها لتجهيز الأماكن العامة مثل مراكز التسويق والمدارس….إضافة إلى العديد من الأماكن العامة الأخرى. شركة 3M أعلنت أنها تعتزم إنهاء هذا المشروع بشكل نهائي قبل نهاية هذا العام، وعلى حد قولها فإن هذه الطاولات الذكية سيتم عرضها على المستخدمين بأسعار لن تقل عن 25 ألف دولار أميركي، هذا السعر متوقع بالنظر إلى دقة هذه الشاشة " 3840×2160 " وحجمها الضخم. وفي سياق غرائب التكنولوجيا أزيح الستار في معرض CES 2013 عن شوكة الأكل الالكترونية المطورة الداعمة لتقنية البلوتوث. وتقوم هذه الشوكة بإخبارك عن طريقة أكلك والمقدار المسموح الذي تلتهمه في اللقمة الواحدة، وكذلك تخبرك هذه الشوكة بالمسافة التي بين اللقمة وفمك، كما أنها تقوم بارسال المعلومات بشكل دوري إلى حسابك في موقع الشركة لتحلل عادة الأكل لديك، وتمتلك الشوكة تطبيقاً على متجر البرامج في iOS وكذلك في الاندرويد. الشوكة العجيبة تمتلك مزيجاً من أجهزة الاستشعار التي تحسب سرعة أكلك وتحلل طبيعة الأكل وعدد السعرات الحرارية التي تدخل إلى فمك، الشوكة تقوم كذلك بالاهتزاز اذا اكتشفت أن سرعة التهامك للأكل عالية، وتحتوي هذه الشوكة على منفذ USB. وقد صرحت الشركة المنتجة لهذه الشوكة العجيبة بأن سعرها سيكون 99 دولارا، وسيمكنك الحصول عليها اعتباراً من الربع الثاني من العام الحالي. من كان يعتقد بأن التقنية ستصل حتى إلى شوكة الأكل الذي نأكلها؟ هذا أغرب ما كشف عنه معرض لاس فيغاس الى جانب الابتكارات التكنولوجية في مجال الكمبيوترات والهواتف الذكية والتلفزيونات والألعاب الالكترونية. وينتظر عشاق التكنولوجيا المؤتمر العالمي للجوال MWC الذي ينعقد الشهر القادم في برشلونة والذي يعتبر أكثر أهمية من حيث الكشف عن جديد الهواتف الذكية والحواسب اللوحية، حيث نتوقع الكشف عن عدد كبير من الهواتف الجديدة الشهر القادم، إلا أن CES حمل معه تطورات هامة جدًا فيما يتعلق بتقنيات الهواتف الذكية بشكل عام، وأندرويد بشكل خاص.
أسترالي يعثر على كتلة ذهب خام وزنها خمسة كيلوجرامات
عثر باحث أسترالي هاو لم يوفق في العثور على منجم من الذهب الخالص، على كتلة خام من الذهب يزيد وزنها على وزن المولود، ويزيد ثمنها على 300 ألف دولار. واكتشف الباحث المجهول الكتلة التي يبلغ وزنها خمسة كيلوجرامات ونصف الجرام، قرب بلدة بالارات في منطقة تعرف باسم "المثلث الذهبي"، لتربتها الغنية بعروق الذهب، وهو ما أشعل حمى للبحث عن الذهب في خمسينيات القرن التاسع عشر. وظهر الكشف إلى النور الأربعاء، حين دخل الرجل إلى متجر صرافة للذهب في بالارات، وقال لصاحبه كورديل كنت "عثرت على قطعة جيدة"، ثم عرضها عليه وأبلغه أنه وزنها على ميزانه الخاص في حمام بيته. وعثر المستكشف الأسترالي على القطعة وطولها 22 سنتيمترًا وعرضها 14 سنتيمترًا، باستخدام جهاز للبحث عن الذهب مصنع في أستراليا. وتوجد منطقة المثلث الذهبي في ولاية فيكتوريا في جنوب أستراليا.
الزئبق - سم يتسلل إلى الجسم في الحياة اليومية للإنسان
الزئبق مادة تصل إلينا عبر طرق كثيرة في الحياة اليومية. ، فهو موجود في أجهزة قياس درجة الحرارة والماكينات وحتى في بعض المواد الغذائية. تأثيرات استنشاق الزئبق السائل تشكل خطرا على جسم الإنسان، غيرالوقاية ممكنة عند ذكر كلمة الزئبق يفكر الكثيرون في هذه المادة السائلة فضية اللون الموجودة في العديد من الأجهزة التي يتعاملون معها في حياتهم اليومية مثل ميزان الحرارة (ترمو ميتر) لقياس درجة الحرارة وقواطع الدوائر الكهربائية التي كانت منتشرة في الماكينات حتى منتصف القرن العشرين والتي كانت عبارة عن مفتاح يعتمد على ملفات مغناطيسية تتلامس مع مواد معدنية فيحدث التوصيل ، ليس هذا فحسب بل إن الزئبق يدخل أيضا في تصنيع لمبات الفلورسنت واللمبات الموفرة للطاقة. تكمن خطورة الزئبق السائل في أنه يتبخر في درجة حرارة الغرفة وبالتالي تختلط ذرات الزئبق مع الهواء دون أن يدركها الإنسان خاصة وأنها عديمة الرائحة واللون. وعندما يستنشق الإنسان هذا الهواء فإن ذرات الزئبق تدخل للرئة وتصل بالتالي إلى الدم والمخ. ترمومترات الحرارة الحديثة صارت خالية من الزئبق السائل ومن بين أعراض التسمم بالزئبق السائل، حدوث اضطرابات في النوم وتهيج الجلد. وحدد الأطباء مجموعة من الأعراض الخاصة بالتسمم الذي يسببه الزئبق السائل، كما يقول توماس جيبل خبير السموم بالهيئة الاتحادية للأمراض الناتجة عن ظروف العمل في مدينة دورتموند الألمانية:"ثمة حالات موثقة تاريخيا ترصد حدوث تغيير في طريقة كتابة بعض الأشخاص. لاحظنا أن خطهم يميل دائما لأسفل في نهاية السطر إذ أنهم فقدوا القدرة على الكتابة في خط مستقيم". مخاطر أكبر على الأطفال في الدول النامية ربما يعتقد البعض أن سقوط الترمومتر على الأرض وتكسره حادثا بسيطا. لكن الحقيقة أنه من الممكن أن يصبح ذلك أمرا شديد الخطورة على الإنسان الذي قد يصاب بتسمم الزئبق السائل. وتزداد المخاطر إذا حدث ذلك في غرفة الأطفال ودخلت مادة الزئبق السائل لجسم الأطفال عن طريق الجروح السطحية مثلا. وتكمن خطورة بخار الزئبق السائل في أنه يبقى في المكان لفترة طويلة كما يوضح جيبل قائلا:"الأمر هنا يختلف عن بخار الماء الذي يختفي بسرعة فالزئبق السائل يتبخر ببطء على مدى أيام وأسابيع طويلة ويحتاج لفترات طويلة حتى تزول آثاره". ويشير يوخن فلاسبارت رئيس الهيئة الاتحادية الألمانية للحفاظ على البيئة، إلى المخاطر المتزايدة الناتجة عن الزئبق السائل خصوصا في الدول النامية التي تعتمد على عمالة الأطفال في تفكيك مصابيح الفلورسنت القديمة للحصول على الأجزاء المعدنية بداخلها. ويتذكر الخبير بفزع إحدى زياراته للهند والتي شاهد فيها الأطفال وهم يقومون بهذا العمل ويقول:"رأيتهم يكسرون اللمبات ببساطة وبالتالي تمتلئ منازلهم ببخار الزئبق السائل". تأثير سلبي على الخصوبة لا تقتصر الخطورة على الزئبق السائل فحسب بل تمتد لملح الزئبق والكثير من مشتقاته. وعندما ينتهي الحال بهذه المواد في البحار والأنهار مع المخلفات الصناعية فإن الكائنات البحرية تمتصها وبالتالي فهي تعود للإنسان مرة أخرى بشكل مكثف عن طريق تناول الأسماك مثلا. يجب تنظيف المكان جيدا حال تعرضت اللمبات الموفرة للطاقة للكسر وصول كميات مكثفة من الزئبق لجسم الإنسان عن طريق الكائنات البحرية لا يؤثر على الجهاز العصبي فحسب بل على الخصوبة أيضا. المفارقة أن الأطباء في نهاية القرن التاسع عشر كانوا يعطون لمرضى الانسداد المعوي كميات كبيرة من الزئبق السائل كوسيلة لعلاج هذا الانسداد. ويوضح جيبل هذا التناقض قائلا:"شرب الزئبق السائل قد ينظف الأمعاء بشكل رائع غير أن تناوله عن طريق الفم يختلف تماما عن استنشاقه". وعندما يتحول الزئبق السائل لبخار فإن ذراته تكون منفصلة في هذه الحالة وتمتصها الرئة بسهولة وبالتالي تظهر آثارها السامة على الجسم على عكس من تناوله بالفم في الصورة السائلة. لكن مع ذلك لا ينصح جيبل بتجربة تناول الزئبق السائل كوسيلة علاجية خاصة مشيرا الى أن معظم المرضى آنذاك لقوا حتفهم بسبب هذا العلاج لأن مخاطر استنشاق بخار الزئبق تظل قائمة حتى أثناء تناوله كسائل.